<?xml version="1.0"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
					<title>Meedan Event | الاعلام القديم في طهران</title>
			<link>http://news.meedan.net/</link>
			<description>Meedan Event | الاعلام القديم في طهران</description>
			<pubDate>Wednesday, September  8, 2010 02:38:56 PDT</pubDate>
			<generator>Meedan</generator>
			<language>ar</language>
				
																			<item>
						<title>TeamMeedan</title>
						<link>http://news.meedan.net/index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277682</link>
						<pubDate>2009-06-21 05:54:53</pubDate>
						<dc:creator>TeamMeedan</dc:creator>
						<author>TeamMeedan</author>
						<guid>192.168.1.112index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277682</guid>
						<description>الصفحة الأولى:

الشارع:

القضية الأولى: 29 خورداد 1388 (19 يونية 2009)

الهدف هو إنكار تأثيرات الطلاب على التطورات الواقعة حالياً، فالمدن الجامعية للطلاب أمرت بالإغلاق
إيران و حمام الدماء

إضراب العمال بشركة صناعة السيارات إيران خودرو
عشرات الألوف من المحتجين ينظمون مسيرة من ميدان توبخانة و حتى هافت تاير

يعاني رعاة الإنقلاب من سياسة القمع العنيف بالمحافظات المختلفة

الإعلام و الشوارع. صفحة دموية في تاريخ إيران الحديث تظهر لتغطي الأحداث الجارية و اليت يشهدها الجميع. ففي خلال الايام و الليالي القليلة الماضية لم تشهد طهران لأو المدن الإيرانية الأخرى استقرار أو جو من الهدوء إثر نوبات الغضب المتقدة من قبل الشعب و التي اعتادوا أن يظهرونها بشكل مستمر خلال الأحداث اليومية في تلك الأيام الجارية. فالناس بالشوارع يلعبون لعبة القط و الفأر و لكن بصورة عنيفة؛ فالشباب يقومون بثورة، و كبار السن ينعشون ذاكرتهم لتذكر الدروس المستفادة من أحداث ثورة 1979 ميلادية ليقوموا بتدريب الشباب عليها.

مرةً أخرى بعد نحو ثلاثين عاماً، يترك أصحاب البيوت أبواب منازلهم مفتوحة ( مفتوحة في وحه اللاجئين من الشباب الشجاع الثائر)، و نحن نسمع من العديد من الأشخاص كيف أن العديد من الأشخاص كانت شخصيات عظيمة و تحولت بسرعة. فخلاال الأيام الماضية ة بمشاهدة تلك الأحدتث الجارية لقد تغيرنا نحن الآخرين و تغيرت الشعارات. فخلال الحملات الإنتخابية حتى يوم الإقتراع، فقد كانت الجموع الغفيرة من الشعب بالموجة الخضراء ملئية بالحيوية و النشاط، و كانت نعمة عدم الإدراك هي المسيطرة عليهم. و لكن الآن و منذ أن تم الإعلان عن نتائج تلك الإنتخابات فقد تغير الموقف، حيث أصبح الشعب غاضب، و أخذ بالبحث عن سبل تمحي جهله بما يقع، و القمع الذي يتعرض له، و كذلك الأكاذيب التي تصدر له يومياً. ففي خلال تلك الايام القليلة الماضية، بدأت موجة المد في التحول مرةً أخرى.

و مثل ذلك  قضية عزار 1953 (الإنقلاب المدعوم من قبل وكال الإستخبارات الأمريكية) و التير 1999 (الإحتجاجات الإصلاحية و إنهيار النظام القائم) و كذلك وفقاً للعديد في الوقت الحالي، مثلها مثل الإحتجاجات التي وقعت خلال أعوام الثورة و 1963 (الإحتجاجات التي تزعمها رجال الدين ضد الشاه). نعم فنحن جميعاً نلاحظ الحقيقة العارية للقمع، كما أننا جميعاً نلحظ الموجة الخضراء للإصلاحيين بالدولة كلها، و التي خلقت جواً من الفهم لطبيعة النظام القائم.


فعمليات القتل التي نتعرض لها و الدعوات للهدوء جعلت من الموقف أكثر تأزماً. و الآن يتم طرح المزيد من الأسئلة: أكثر من مجرد  القضية المرتبطة بعملية التصويت و عد الأصوات. فنحن في حاجة إلى صوتٍ جديد. كما أننا لن نرضى أن يتم التضحية بنا من أجل الفساد بالبلاد مرةً أخرى، بل للمرة التاسعة، و التي نتج عنها تجاهل لأولوياتنا و إهتماماتنا. كما أننا لا نريد مذبحة و التي قد تعيد المجتمع لثلاثين عاماً مضت. فنحن لا تريد تكراراً لتذييف 1979 م. كما أننا لا نملك الوسائل و لكن العالم أجمع اصبح قريةً اصغر و من ثم لا نقوم بإختبار شيئاً ما بالشارع، و نقرأ عن شيئاً آخر بالإعلام العالمي. كما أننا لا نريد للجيل القادم أن يكون جيلاً جاهلاً حول الأحداث التي تقع بالشارع الإيراني، سواءً بطهران أو أصفهان أو تبريز و كذلك شيراز و غيرها من المدن الإيرانية. فنحن سنمثل الصوت الجديد في مسرحية القوة تلك: صوت الشعب و هو يصرخ بالشوارع. هؤلاء الأفراد الذين لا يعانون من أى أوهام أو سرابات بالألوان و الذين يطالبون بالغيير.
جريدة خيابان 
</description>
						<content:encoded>الصفحة الأولى:

الشارع:

القضية الأولى: 29 خورداد 1388 (19 يونية 2009)

الهدف هو إنكار تأثيرات الطلاب على التطورات الواقعة حالياً، فالمدن الجامعية للطلاب أمرت بالإغلاق
إيران و حمام الدماء

إضراب العمال بشركة صناعة السيارات إيران خودرو
عشرات الألوف من المحتجين ينظمون مسيرة من ميدان توبخانة و حتى هافت تاير

يعاني رعاة الإنقلاب من سياسة القمع العنيف بالمحافظات المختلفة

الإعلام و الشوارع. صفحة دموية في تاريخ إيران الحديث تظهر لتغطي الأحداث الجارية و اليت يشهدها الجميع. ففي خلال الايام و الليالي القليلة الماضية لم تشهد طهران لأو المدن الإيرانية الأخرى استقرار أو جو من الهدوء إثر نوبات الغضب المتقدة من قبل الشعب و التي اعتادوا أن يظهرونها بشكل مستمر خلال الأحداث اليومية في تلك الأيام الجارية. فالناس بالشوارع يلعبون لعبة القط و الفأر و لكن بصورة عنيفة؛ فالشباب يقومون بثورة، و كبار السن ينعشون ذاكرتهم لتذكر الدروس المستفادة من أحداث ثورة 1979 ميلادية ليقوموا بتدريب الشباب عليها.

مرةً أخرى بعد نحو ثلاثين عاماً، يترك أصحاب البيوت أبواب منازلهم مفتوحة ( مفتوحة في وحه اللاجئين من الشباب الشجاع الثائر)، و نحن نسمع من العديد من الأشخاص كيف أن العديد من الأشخاص كانت شخصيات عظيمة و تحولت بسرعة. فخلاال الأيام الماضية ة بمشاهدة تلك الأحدتث الجارية لقد تغيرنا نحن الآخرين و تغيرت الشعارات. فخلال الحملات الإنتخابية حتى يوم الإقتراع، فقد كانت الجموع الغفيرة من الشعب بالموجة الخضراء ملئية بالحيوية و النشاط، و كانت نعمة عدم الإدراك هي المسيطرة عليهم. و لكن الآن و منذ أن تم الإعلان عن نتائج تلك الإنتخابات فقد تغير الموقف، حيث أصبح الشعب غاضب، و أخذ بالبحث عن سبل تمحي جهله بما يقع، و القمع الذي يتعرض له، و كذلك الأكاذيب التي تصدر له يومياً. ففي خلال تلك الايام القليلة الماضية، بدأت موجة المد في التحول مرةً أخرى.

و مثل ذلك  قضية عزار 1953 (الإنقلاب المدعوم من قبل وكال الإستخبارات الأمريكية) و التير 1999 (الإحتجاجات الإصلاحية و إنهيار النظام القائم) و كذلك وفقاً للعديد في الوقت الحالي، مثلها مثل الإحتجاجات التي وقعت خلال أعوام الثورة و 1963 (الإحتجاجات التي تزعمها رجال الدين ضد الشاه). نعم فنحن جميعاً نلاحظ الحقيقة العارية للقمع، كما أننا جميعاً نلحظ الموجة الخضراء للإصلاحيين بالدولة كلها، و التي خلقت جواً من الفهم لطبيعة النظام القائم.


فعمليات القتل التي نتعرض لها و الدعوات للهدوء جعلت من الموقف أكثر تأزماً. و الآن يتم طرح المزيد من الأسئلة: أكثر من مجرد  القضية المرتبطة بعملية التصويت و عد الأصوات. فنحن في حاجة إلى صوتٍ جديد. كما أننا لن نرضى أن يتم التضحية بنا من أجل الفساد بالبلاد مرةً أخرى، بل للمرة التاسعة، و التي نتج عنها تجاهل لأولوياتنا و إهتماماتنا. كما أننا لا نريد مذبحة و التي قد تعيد المجتمع لثلاثين عاماً مضت. فنحن لا تريد تكراراً لتذييف 1979 م. كما أننا لا نملك الوسائل و لكن العالم أجمع اصبح قريةً اصغر و من ثم لا نقوم بإختبار شيئاً ما بالشارع، و نقرأ عن شيئاً آخر بالإعلام العالمي. كما أننا لا نريد للجيل القادم أن يكون جيلاً جاهلاً حول الأحداث التي تقع بالشارع الإيراني، سواءً بطهران أو أصفهان أو تبريز و كذلك شيراز و غيرها من المدن الإيرانية. فنحن سنمثل الصوت الجديد في مسرحية القوة تلك: صوت الشعب و هو يصرخ بالشوارع. هؤلاء الأفراد الذين لا يعانون من أى أوهام أو سرابات بالألوان و الذين يطالبون بالغيير.
جريدة خيابان 
</content:encoded>
					</item>
																					<item>
						<title>TeamMeedan</title>
						<link>http://news.meedan.net/index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277683</link>
						<pubDate>2009-06-21 06:06:47</pubDate>
						<dc:creator>TeamMeedan</dc:creator>
						<author>TeamMeedan</author>
						<guid>192.168.1.112index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277683</guid>
						<description>&#34;إننا نعتمد على الشارع&#34; (الصفحة 4، أسفل) بقلم &#34;سيمين مسغاري&#34;
إن موسوي يعرف تمام المعرفة مدى عمق الجرح، كما يعلم أن العصابة الخضراء ليست سوى مساعدة أولى من أجل تغطية ذلك الجرح وليس شفاءه.
 إن موسوي يعلم أنه لا يمكن أن يكون سببا للألم وعلاجا في نفس الآن. 
إن موسوي يعلم أن &#34;هذا&#34; ليس كله له.
 ويعلم جيدا، كما نعلم نحن أيضا أنه لو كان ثمة مرشح &#34;أفضل&#34; من موسوي بـ &#34;ماض أقل قتامة&#34;، اختار اللون الأصفر في حملته، لاختارت الأمة اللون الأصفر ولتم وضع موسوي في نفس موصع أحمدي نجاد... 
لا يمكن لأي كان أن يعرف كل هذا دون أن يدب فيه الخوف أمام عواقب ما تم إطلاق العنان له. فهذه الاحتجاجات قد تخرج عن نطاق التحكم.
إن المطلب الأخير من هاته الحملة بعيد عن أن يكون متمثلا في حمل موسوي إلى الرئاسة، رغم أن شعار الحملة لا يزال يتشح باللون الأخضر.
إن ولاية الفقيه أو &#34;وصاية الحكام الإسلاميين&#34; تظل الخط الأحمر الذي قال موسوي إنه لن يتجاوزه – لقد تم الآن تجاوز ذلك الخط الأحمر من طرف الأشخاص الذين يتشحون باللون الأخضر.
لم يعد بإمكان أي من المعسكرين [الإصلاحيين والمحافظين] التحكم في الشارع، رغم أن كليهما يحاولان القيام بذلك. معسكر يعتمد في ذلك على المسدسات والعصي، وآخر يدعو الناس إلى البكاء على الموتى في المساجد – وهي قاعدة القوة السياسية التقليدية للحرس الثوري و&#34;الباسيج&#34; (المجموعة البرلمانية التطوعية) الذين يطبقون مهاراتهم على أجساد إخواننا وأخواتنا. 
لقد أضحت الشوارع تشكل خطرا، ليس فقط علينا، بل حتى عليهم أيضا. ولذلك فهم يحاولون إبعادنا من الشارع ودعوتنا لحضور صلاة الجمعة بعد أن نبكي على إخواننا الذين ماتوا وعلى منازلنا المدمرة. وللسخرية، فإن موسوي هو الذي يدعونا إلى لحضور الصلاة والبكاء. ولكي يسخروا من احتجاجاتنا، يوجهون لنا الدعوة للذهاب إلى المساجد، لأنهم ذعروا من &#34;الشوارع&#34;، لكن عليهم أن يدركوا &#34;أننا نعتمد على الشورع&#34;.
</description>
						<content:encoded>&#34;إننا نعتمد على الشارع&#34; (الصفحة 4، أسفل) بقلم &#34;سيمين مسغاري&#34;
إن موسوي يعرف تمام المعرفة مدى عمق الجرح، كما يعلم أن العصابة الخضراء ليست سوى مساعدة أولى من أجل تغطية ذلك الجرح وليس شفاءه.
 إن موسوي يعلم أنه لا يمكن أن يكون سببا للألم وعلاجا في نفس الآن. 
إن موسوي يعلم أن &#34;هذا&#34; ليس كله له.
 ويعلم جيدا، كما نعلم نحن أيضا أنه لو كان ثمة مرشح &#34;أفضل&#34; من موسوي بـ &#34;ماض أقل قتامة&#34;، اختار اللون الأصفر في حملته، لاختارت الأمة اللون الأصفر ولتم وضع موسوي في نفس موصع أحمدي نجاد... 
لا يمكن لأي كان أن يعرف كل هذا دون أن يدب فيه الخوف أمام عواقب ما تم إطلاق العنان له. فهذه الاحتجاجات قد تخرج عن نطاق التحكم.
إن المطلب الأخير من هاته الحملة بعيد عن أن يكون متمثلا في حمل موسوي إلى الرئاسة، رغم أن شعار الحملة لا يزال يتشح باللون الأخضر.
إن ولاية الفقيه أو &#34;وصاية الحكام الإسلاميين&#34; تظل الخط الأحمر الذي قال موسوي إنه لن يتجاوزه – لقد تم الآن تجاوز ذلك الخط الأحمر من طرف الأشخاص الذين يتشحون باللون الأخضر.
لم يعد بإمكان أي من المعسكرين [الإصلاحيين والمحافظين] التحكم في الشارع، رغم أن كليهما يحاولان القيام بذلك. معسكر يعتمد في ذلك على المسدسات والعصي، وآخر يدعو الناس إلى البكاء على الموتى في المساجد – وهي قاعدة القوة السياسية التقليدية للحرس الثوري و&#34;الباسيج&#34; (المجموعة البرلمانية التطوعية) الذين يطبقون مهاراتهم على أجساد إخواننا وأخواتنا. 
لقد أضحت الشوارع تشكل خطرا، ليس فقط علينا، بل حتى عليهم أيضا. ولذلك فهم يحاولون إبعادنا من الشارع ودعوتنا لحضور صلاة الجمعة بعد أن نبكي على إخواننا الذين ماتوا وعلى منازلنا المدمرة. وللسخرية، فإن موسوي هو الذي يدعونا إلى لحضور الصلاة والبكاء. ولكي يسخروا من احتجاجاتنا، يوجهون لنا الدعوة للذهاب إلى المساجد، لأنهم ذعروا من &#34;الشوارع&#34;، لكن عليهم أن يدركوا &#34;أننا نعتمد على الشورع&#34;.
</content:encoded>
					</item>
																					<item>
						<title>TeamMeedan</title>
						<link>http://news.meedan.net/index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277691</link>
						<pubDate>2009-06-21 12:44:21</pubDate>
						<dc:creator>TeamMeedan</dc:creator>
						<author>TeamMeedan</author>
						<guid>192.168.1.112index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277691</guid>
						<description>استمرارا مع ترجمة &#34;ويل واردز&#34; على مدونة &#34;اشترك&#34; الخاصة بالجريدة السرية (نسخة ب يدي إف) التي تروج حاليا في إيران. هنا ترجمة للقصيدة التي لا تتوفر على عنوان، للشاعر الشعبي &#34;هادي خورسندي&#34;، تظهر أسفل الصفحة 2: 
لقد جاء اللص، 
لقد جاء اللص، مسلحا بالعصي والسكين، 
لقد جاءت العصابة القاتلة، مسلحة بأمر القائد،

 لقد جاء اللص
 أكثر فصاحة من البقية، أفضل علاقة، 
مزودا بأسوأ الوسائل غير العادلة، يرتدي هالة من الغنائم،

 لص أكثر جبنا من هذا، بعرق رهيب
 لا يخجل في تجرع دماء، لأنه حصل على أقل مما يريد أخذه،

 لقد جاء اللص
بمئات الأماني ومفتاح عمومي في يده
جاء مخططه بجماهير جديدة للأرض

لقد جاء اللص
لقد جاء اللص، مسلحا بالعصي والسكين
العصابة القاتلة، مسلحة بأمر القائد.
</description>
						<content:encoded>استمرارا مع ترجمة &#34;ويل واردز&#34; على مدونة &#34;اشترك&#34; الخاصة بالجريدة السرية (نسخة ب يدي إف) التي تروج حاليا في إيران. هنا ترجمة للقصيدة التي لا تتوفر على عنوان، للشاعر الشعبي &#34;هادي خورسندي&#34;، تظهر أسفل الصفحة 2: 
لقد جاء اللص، 
لقد جاء اللص، مسلحا بالعصي والسكين، 
لقد جاءت العصابة القاتلة، مسلحة بأمر القائد،

 لقد جاء اللص
 أكثر فصاحة من البقية، أفضل علاقة، 
مزودا بأسوأ الوسائل غير العادلة، يرتدي هالة من الغنائم،

 لص أكثر جبنا من هذا، بعرق رهيب
 لا يخجل في تجرع دماء، لأنه حصل على أقل مما يريد أخذه،

 لقد جاء اللص
بمئات الأماني ومفتاح عمومي في يده
جاء مخططه بجماهير جديدة للأرض

لقد جاء اللص
لقد جاء اللص، مسلحا بالعصي والسكين
العصابة القاتلة، مسلحة بأمر القائد.
</content:encoded>
					</item>
																					<item>
						<title>Talula7</title>
						<link>http://news.meedan.net/index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277696</link>
						<pubDate>2009-06-22 00:55:02</pubDate>
						<dc:creator>Talula7</dc:creator>
						<author>Talula7</author>
						<guid>192.168.1.112index.php?page=events&#38;amp;post_id=277679#post-277696</guid>
						<description>أنا أقول ليس هناك فارق في ماهية الكلفة و الثمن هناك و التي هي في جوهرها &#34;لا يوجد طريق للعودة للخلف و الطريق للأمام هو فقط طريق الحرية و الديمقراطية&#34;؛ إلى إيران الديمقراطية العلمانية و التي أفضل أن اسميها في هذا الموقف ببلاد فارس. بلاد فارس العظيمة، فللحرية ثمنها، و هو ثمن مؤلم و مكلف، فقد يكون الدم. و لكن بمجرد تحقيقها، تشعر بحلاوتها و تتذوق لذتها و الإعتزاز بها</description>
						<content:encoded>أنا أقول ليس هناك فارق في ماهية الكلفة و الثمن هناك و التي هي في جوهرها &#34;لا يوجد طريق للعودة للخلف و الطريق للأمام هو فقط طريق الحرية و الديمقراطية&#34;؛ إلى إيران الديمقراطية العلمانية و التي أفضل أن اسميها في هذا الموقف ببلاد فارس. بلاد فارس العظيمة، فللحرية ثمنها، و هو ثمن مؤلم و مكلف، فقد يكون الدم. و لكن بمجرد تحقيقها، تشعر بحلاوتها و تتذوق لذتها و الإعتزاز بها</content:encoded>
					</item>
									
			
	</channel>
</rss>