يشتق اسم الموقع من الكلمة العربية (ميدان) والتي تعني الساحة الرئيسية أو مكان التجمع بالبلدة
ومن ثم فإن موقع ميدان هو في جوهره عبارة عن ميدان مدينة رقمية، حيث يستطيع كل فرد أن يسهم في الحوارات ويتشارك الوصلات الإلكترونية حول كل ما يجري في العالم من أحداث متنوعة، مع أفراد خارج نطاق الثقافة القومية أو مجتمع اللغة الواحدة
سيمكنك موقع ميدان من:
للحصول على المزيد من المعلومات حول موقع ميدان و كيفية عمله و المشاركة فيه ننصحك بمراجعة مجموعة التساؤلات المتكررة
أسس ميدان على يد اد بايس عام 2005 وأدرج كمنظمة لا تهدف للربح في عام 2006. يدير بايس المؤسسة بصفته كبير المدراء التنفيذيين منذ 2005. يهدف مشروع ميدان إلى استثمار التقنيات المتطورة لدعم ونشر التسامح العابر للثقافات والفهم ودبلوماسية المواطن بين مستخدمي الإنترنت في الغرب والعالم العربي.
ميدان هي الشبكة الاجتماعية الأولى صممت خصيصاً لتسهيل التعاون عبر اللغات.
وقد تمكنا أثناء عملنا من بناء مجموعة لا يستهان بها من الموارد التقنية، يعود الفضل فيها بشكل كبير لشراكة للبحث والتطوير امتدت نحو ثلاث سنوات مع مجموعة أي بي ام للتقنيات اللغوية الحاسوبية. تدعم هذه الموارد مجتمع الترجمة في ميدان، ليشكلا معاً حجر الأساس لرؤيتنا لبداية المتمثلة في إطلاق بداية جديدة للمشاركة المدنية العالمية والعلاقات بين العالم العربي والغرب. لقد بنينا أثناء سعينا لتحقيق هذه الرؤية:
لقد ألقت أحداث الحادي عشر من سبتمبر والأزمات المستمرة في الشرق الأوسط الضوء على مدى أهمية وجود مساحة من الحوار بين العالم العربي والولايات المتحدة ودول غرب أوروبا.
لدى الغرب مفهوم محدود عن العالم الإسلامي. كما أن انعدام الثقة بين الغرب والشرق مثير للقلق، فقد أجمع نحو 22% من الأمريكيين على أنهم قد لا يرغبون بجار مسلم بحسب استفتاءات رأي حديثة.
وأجمع كثيرون آخرون من العالم العربي على عدم ثقتهم بالغرب عموماً وبسياسته الخارجية على وجه الخصوص.
برغم ذلك فإن وجهة النظر السلبية هذه لا تنعكس في صورة مشاعر إنطوائية وانعزالية، فقد أعرب أكثر من 70% من المغربيين والأردنيين واللبنانيين عن رغبتهم في التعرف على مواطن أمريكي وفقاً لاستفتاءات مؤسسة زغبي.
لقد بات دور شبكة الإنترنت في ظل احتوائها على أكثر من 1.3 بليون مستخدم و40 مليون ناطق باللغة العربية في إيجاد حل لهذه المعضلة ممكناً على الرغم من عدم اخضاع هذه النظرية للتجربة العملية.
لم تطلق حتى الآن أية مبادرة للـ "الإحصاء الإجتماعي" تهدف إلى مد جسور التواصل عبر حواجز اللغة.
أملنا أن يقود ميدان هذا التغيير.
تتمثل مهمة موقع ميدان فى زيادة التفاهم بين الناس في المنطقة العربية والغرب من خلال الحوار عبر الانترنت. إننا نؤمن أن انبثاق الشبكة الاجتماعية يمثل فرصة غير مسبوقة للتواصل بين الناس من مختلف الأماكن والمعتقدات واللغات والخلفيات الثقافية. ونحن نسعى لنقوم بذلك بمساعدة .مجموعة من المترجمين والمتطوعين ممن يتمتعون بالمهارات اللغوية الملائمة لترجمة النقاشات والأحداث بين اللغتين العربية والانكليزية
أهدافنا:
يتم تطوير ميدان من خلال مؤسسة ميدان، وهي مؤسسة للتقنية الاجتماعية لا تهدف للربح ومقرها الأساسي في ولاية كاليفورنيا أسست عام 2005. نعمل في ميدان على تطوير تقنيات لدعم الحوار والتعاون وتشارك المعرفة عبر اللغات والثقافات.
يقع مقرنا الأساسي في سان فرانسيسكو ويتألف فريق عمل ميدان من أخصائيين في التقنية والتصميم والمحررين من أكثر من عشر مدن حول العالم منها عمان، دمشق، القاهرة، الدار البيضاء، بيت لحم، بيروت، لندن، بورتلاند، بوزان، بركسيل، تورونتو، وأرمونك.
ندعوك أيضاً إلى الانضمام إلى شبكة ميدان إذا كنت تمتلك مهارات ترغب بمشاركتها مع الآخرين. تعلم المزيد عن الانضمام إلينا.
كبير المدراء التنفيذيين – إد بايس
نائب الرئيس للشؤون الهندسية– أنس طويلة
رئيس تصميم الموقع - كريس بلو
مدير المجتمع ( اللغة الانكليزية) – جورج ويمان
مستشارة التطوير – للسلطة الفلسطينيةفي مجلس الوزراء الفلسطيني التاسع .
منى أبو سليمان، المدير التنفيذي لمؤسسة الوليد بن طلال، الهيئة الخيرية التابعة لشركة المملكة القابضة الخاصة بسمو الأمير الوليد بن طلال.
يود ميدان أن يشكر المؤسسات التالية لدعمها السخي للمشروع:
مؤسسة دوريس ديوك الخيرية.
مؤسسة فلورا فاميلي.
مؤسسة جون دي و كاثرين تي ماكارثر
مؤسسة لوتزبيري.
صندوق روكيفيلر بروذرز.
مؤسسة فيرمونت كوميونتي.
مؤسسة كويكزيست.